الدليل الشرعي علي تكفير حكومة الانقلاب الحمساوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الدليل الشرعي علي تكفير حكومة الانقلاب الحمساوية

مُساهمة  Admin في الخميس أكتوبر 02, 2008 1:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم



الأدلة الشرعية في كفر الحكومة الحمساوية



الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الخلق محمد بن عبد الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم الدين

أما بعد :



فلماذا نكفر الأنظمة الحاكمة بغير حكم الله ولا نكفر حكومة حماس ؟؟؟، وهذا والله عين الجهل

فمتى كان الحق يُعرف بالرجال ، ونحن ما حكمنا عليهم إلا بحكم الله فيهم ، وما تكلمنا ببدع من القول ولكنا أخذنا الفتوى من الله الذي أقسم بنفسه فقال {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} ، قال ابن القيم رحمه الله: (أقسم سبحانه بنفسه المقدسة قسماً مؤكداً بالنفس قبله على عدم إيمان الخلق حتى يحكموا رسوله في كل ما شجر بينهم من الأصول والفروع ، وأحكام الشرع وأحكام المعاد ، ولم يثبت لهم الإيمان بمجرد هذا التحكيم حتى ينتفي عنهم الحرج ، وهو ضيق الصدر ، وتنشرح صدورهم لحكمه كل الانشراح ، وتقبله كل القبول ، ولم يثبت لهم الإيمان بذلك أيضاً حتى يضاف إليه مقابلة حكمه بالرضا والتسليم ، وعدم المنازعة ، وانتفاء المعارضة والاعتراض) ،
فلماذا نكفر الأنظمة الحاكمة بغير حكم الله ولا نكفر حكومة حماس بذلك ؟؟؟؟؟!!!!!!!،
ففي الصحيحين عن عائشة: أن أسامة كلّم النبي صلى الله عليه وسلم في امرأة فقال: (إنما هلك من كان قبلكم ، أنهم كانوا يقيمون الحد على الوضيع ويتركون الشريف والذي نفسي بيده لو أن فاطمة فعلت ذلك لقطعت يدها)
فلا يمكن أن يُستثنى أحد كائناً من كان من الشريعة فالدين لا محاباة فيه ولا مداهنة والتحاكم للقانون الوضعي شرك بالله عز وجل لا ينفع معه جهاد ولا صلاة ولا زكاة ولا صيام حتى لو جاهدوا وصلوا وصاموا وزكوا وحجوا واعتمروا فإنها لا تقبل منهم إذا كانوا منطوين على هذا الشرك لأن الله تعالى يقول لرسوله صلى لله عليه وسلم: {ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين} يخاطب الله من يخاطب رسوله محمد صلى الله عليه وسلم {لئن أشركت ليحبطن عملك} مع إن الشرك لم يقع منه صلى الله عليه وسلم ولا يمكن أن يقع صرعاً ولكن يخاطبه بذلك فكيف بمن دون رسول الله صلى عليه وسلم ؟؟!!!،
وإن ترك حماس لشعار الإسلام هو الحل واستبداله بالكفر هو الحل -وإن لم ينطقوا بهذا- لم يفك عن أهلنا في غزة الحصار ذلك لأنهم جعلوها عوجا ، قال تعالى: {فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى} وقال تعالى: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيراً} .
وفي الصحيحين عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: 'لا طاعة في معصية إنما الطاعة في المعروف' وقال شيخ الإسلام إمام الدعوة 'كتاب التوحيد' ما نصه: 'باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله أو تحليل ما حرمه فقد اتخذهم أرباباً من دون الله'
وقال ابن عباس: يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء ، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقولون: قال أبو بكر وعمر ، وقال الإمام أحمد: عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان ، والله تعالى يقول: {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم} ،
وعن عدي بن حاتم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أرباباً من دون الله والمسيح بن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلاهاً واحداً لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} فقلت له: إنا لسنا نعبدهم قال: 'أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتحلونه ، فقلت : بلى ، قال : فتلك عبادتهم' .
وقال تعالى: {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} أي إن عبدتموهم من جهة طاعتكم لهم في استحلال أكل الميتة بعد أن حرمها الله ، إنكم لمشركون بعبادتكم إياهم من دون الله ،
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (من اعتقد أن في أولياء الله من لا يجب عليه إتباع المرسلين وطاعتهم فهو كافر يستتاب فإن تاب وإلا قتل ، مثل من يعتقد أن في أمة محمد من يستغني عن متابعته كما استغنى الخضر عن متابعة موسى) وقد روى الحاكم بإسناد صحيح عنه رضي الله عنه أنه قال: (إن ناساً من المشركين كانوا يجادلون المسلمين في مسألة الذبح وتحريم الميتة فيقولون: 'تأكلون مما قتلتم ولا تأكلون مما قتل الله؟' فقال تعالى: {وإن أطعتموهم إنكم لمشركون} ، فدل على أن المشرع أو متبع تشريع غير الله ولو في مسألة واحدة أنه مشرك كافر بالله ، يقول الله تعالى: {إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ، ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزَّل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم} بمجرد أنهم قالوا ولم يقل الله بأنهم أطاعوا بل قالوا للذين كرهوا من نزَّل الله سنطيعكم ،
وحكومة حماس قالت وفعلت ، أقسمت باحترام الدستور والقانون أمام رئيسهم وفعلوا بقسمهم فالأول شرع والثاني أطاع فهم في الكفر سواء ، يقول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي رحمه الله: (ومن أصرح الأدلة في هذا أن الله جل وعلا في سورة النساء بيَّن أن من يريدون أن يتحاكموا إلى غير ماشرعه الله يُتعجب من زعمهم أنهم مؤمنون ، وما ذلك إلا أن دعواهم الإيمان مع إرادة التحاكم إلى الطاغوت بالغة من الكذب ما يحصل منه العجب ، وذلك في قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت} .
يقول الشيخ محمود محمد شاكر رحمه الله: (الذي نحن فيه اليوم هو هجر لأحكام الله عامة بلا استثناء ، وإيثار أحكام غير حكمه في كتابه وسنة نبيه ،وتعطيل لكل ما في شريعة الله ، بل بلغ الأمر مبلغ الاحتجاج على تفضيل أحكام القانون الموضوع على أحكام الله المنزلة ، وادعاء المحتجين لذلك بأن أحكام الشريعة إنما نزلت لزمان غير زماننا ، ولعلل وأسباب انقضت ، فسقطت الأحكام كلها بانقضائها)
ويقول الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في الناقض التاسع: (من اعتقد أن بعض الناس يسعه الخروج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج عن شريعة موسى عليه السلام فهو كافر)
وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: (إن من الكفر الأكبر المستبين تنزيل القانون اللعين منزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين في الحكم بين العالمين ، والرد إليه عند تنازع المتنازعين مناقضة ومعاندة لقول الله عز وجل: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} .
فنحن لا نشك في كفر من يتحاكم إلى القانون ويقدمه على الشرع وعليه فإن حكومة حماس قد خلعت ربقة الإسلام من عنقها
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 110
تاريخ التسجيل : 01/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://al-raya91.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى